ارفعوا الصوت لدعم حقوق المرأة الفلسطينية ومن أجل المساءلة والعدالة

08 نيسان 2020

بعد مرور أربعة وسبعين عاماً على النكبة، لا يزال المستوطنون الإسرائيليون يحرمون الشعب الفلسطيني من حقوق الإنسان الأساسية في الجنسية، وتقرير المصير، والتنقل، والتعليم، والصحة، والحرية، والكرامة. إن ما يسمى بـ "صفقة القرن"، التي تنتهك القوانين والمواثيق الدولية، قد فاقمت آثار الاحتلال من حيث الحماية والسلام والأمن، في حين أن السياسات والممارسات التمييزية الإسرائيلية تغذي تصاعد العنف ضد النساء والفتيات. كما أظهرت انتخابات الكنيست الإسرائيلية في مارس الماضي دعمًا متزايدًا للأحزاب اليمينية التي تدعم التوسع الاستيطاني وضم الأراضي الفلسطينية.