الدعوة لبيئة عمل صديقة للنساء في الأردن

13 شباط 2020
Promoting a Women-Friendly Work Environment

عقدت المبادرة النسوية الأورومتوسطية مائدة مستديرة حول الدعوة لبيئة عمل صديقة للنساء في 13 شباط في فندق اللاندمارك، عمَان في إطار برنامج مدد للنساء الذي يموله الاتحاد الأوروبي من خلال الصندوق الائتماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي للاستجابة للأزمة السورية ، "صندوق مدد".

وفرت المائدة المستديرة منبرا للحوار بين القطاع الخاص والمجتمع المدني وأصحاب المصلحة الحكوميين بشأن تحسين المشاركة الاقتصادية للنساء والوصول إلى سوق العمل. وألقت الضوء على أهمية ضمان بيئة عمل خالية من التحرش والتمييز ضد المرأة ، وناقشت الظروف والخدمات التي تسهل مشاركة النساء ، مثل الحضانات. كما أتاح اجتماع المائدة المستديرة الفرصة لتبادل الممارسات الفضلى والدروس المستفادة.

خلال الافتتاح ، ذكّرت السيدة إنصاف دعاس ، مديرة مشروع مدد في الأردن ، بأهداف المائدة المستديرة وإنجازات البرنامج حتى الآن. في كلمته ، أكد السيد غالب حجازي ، نائب رئيس مركز تطوير الأعمال ، على الحاجة إلى بناء علاقات قوية مع القطاع الخاص ، في حين أكدت السيدة ليندا كلش ، رئيسة مؤسسة تمكين ، على أهمية توسيع دائرة الحماية القانونية للنساء العاملات .

خلال الطاولة المستديرة ، قدمت العديد من الشركات الخاصة أفكارها حول كيفية جعل أدلة الموارد البشرية ومؤسسات الرعاية النهارية أكثر استجابة لاحتياجات النساء.

عن المشروع:

يهدف مشروع "تعزيز الوصول إلى الحماية والمشاركة والخدمات للنساء اللاجئات والنازحات والنساء من المجتمعات المستضيفة في لبنان والأردن والعراق/اقليم كردستان" (مدد للنساء)، الى تحسين سبل العيش والوكالة والحماية القانونية والاجتماعية للاجئات السوريات والنساء في المجتمعات المستضيفة في لبنان والأردن والعراق/إقليم كردستان، فضلاً عن تعزيز وصول النساء إلى سوق العمل ، وإزالة الحواجز العملية والاجتماعية والثقافية والقانونية التي تحول دون مشاركتهن. يتم تنفيذ البرنامج من خلال ائتلاف بقيادة المبادرة النسوية الأورومتوسطية.

نبذة عن الصندوق الإئتماني الإقليمي للإتحاد الأوروبي للإستجابة للأزمة السورية (صندوق مدد):

منذ إنشاء الصّندوق الائتماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي للاستجابة للأزمة السّوريّة، "مدد" في ديسمبر 2014 أصبح قسم هامّ من المساعدة الأوروبيّة غير الإنسانيّة لفائدة البلدان المجاورة لسوريا يمرّ عبر قنوات الصّندوق. يسمح الصّندوق بتقديم استجابة أوروبيّة أكثر تماسكًا واندماجًا للأزمة في سوريا وبمعالجة الاحتياجات الاقتصاديّة والتربويّة والاجتماعيّة وضرورة الحماية على المدى البعيد لفائدة اللاجئين السّوريّين في البلدان المجاورة مثل الأردن ولبنان وتركيا والعراق مع دعم المجتمعات المحليّة وإداراتها التي تعاني من ضغط بالغ.