القضايا الرئيسية

الديمقراطية والسلطة

الديمقراطية الحقيقية تعني أن يكون للمرأة حصة متساوية من السلطة في المجال العام /الإنتاجي، ومسؤولية مشتركة في المجال الخاص / الإنجابي. الأنوثة هي تلفيق تاريخي يؤدي إلى تبعية النساء في المجال الخاص، واستبعادهم من المجال العام.  حيث يعد الذكر أكثر أهمية وقيمة كونه هو المعيار كما هو متعارف عليه عالميا.   الهيمنة الذكورية لا تزال قائمة في كل المجتمعات، ومسألة القوة بين الجنسين موجودة في جميع مجالات الحياة. 

العلمانية

العلمانية في جوابنا السياسي للإصوليات والاكليروسية هي شرط مسبق للحزن والغضب المؤدي للتنفيذ الكامل لحقوق المرأة. المساواة المبنية على النوع الاجتماعي هي جزء من القيم العالمية التي تنطوي على مبدأ الثقافة العلمانية . ومن أجل أن تكون المرأة قادرة على تحقيق هذا المبدأ، فإن مبدأ حقوق المرأة كحقوق الإنسان العالمية ومبدأ المواطنة الكاملة، والعلمانية هي شرط مسبق وضروري. وتؤمن المبادرة النسوية الأورومتوسطية IFE-EFI  أن مفهوم المواطنة ينبغي أن يصل إلى ما وراء التقاليد المحددة إلى أي ثقافة معينة أو دين؛ ويجب أن تكون قوانين الأسرة خالية من أي مرجعية دينية.

العنف ضد النساء والسلام والأمن

واحدة من أكبر العقبات التي تحول دون السلام والأمن للنساء هو العنف ضد المرأة.  حيث تصور السياسة الأمنية تحديد التهديدات من "خارج" الحدود الوطنية في حين أن هذه التهديدات تأتي للمرأة في معظم الأحيان من "داخل" علاقات انتماءاتهم.  ومع ذلك، غالبا ما تفشل السياسة الأمنية للوصول إلى هناك حيث تم نقل أمن المرأة إلى المجال "الخاص"، لتوخي الحذر من الأقرب : أفراد العائلة من الأزواج والذكور، الذين هم في أغلب الأحيان المسيئين.