بيان صادر عن جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية في ذكرى النكسة

11 حزيران 2018

تمثل النكسة (الخامس من حزيران 1967) النزوح القسري الثاني غير الشرعي للفلسطينيين بعد النكبة (15 ايار 1948) التي أدت الى طرد حوالي 85٪ من الفلسطينيين من منازلهم وسيطرة إسرائيل على أكثر من 78٪ من فلسطين. في أعقاب حرب 1967 التي دامت 6 أيام ، سيطرت إسرائيل على الضفة الغربية وقطاع غزة الذي يسكنه الفلسطينيون، حيث كانت الضفة الغربية جزء من الأردن وكان قطاع غزة تحت سيطرة مصر. تتكرر النكسة باستمرار حتى هذه اللحظة. وما زالت الانتهاكات المستمرة للاحتلال تجبر الفلسطينيين للخروج قصراً من أراضيهم ومنازلهم لتغيير التكوين الديمغرافي لصالح توسيع المستوطنات وإقامة دولة يهودية.

إن الدعم الأعمى المكرس لإسرائيل من قبل الولايات المتحدة كان بمثابة "عملية سلام" لأكثر من عقدين من الزمن ، لكنه فشل بشكل كبير في تحقيق تقدم ملموس على أرض الواقع. في الحقيقة ، فإن الإعلان الأخير عن جعل القدس عاصمة لإسرائيل والانتقال الفعلي للسفارة الأمريكية الى القدس يوضح أجندة الولايات المتحدة وإسرائيل لفلسطين والشرق الأوسط. وبالاضافة الى ذلك ، فإن النزاعات والانقسامات الداخلية بين القيادة الفلسطينية جعلتها عند أدنى نقطة في الاستراتيجية والرؤية. بالنظر إلى هذه الحقائق ، فإن المواطنين الفلسطينيين ، بشكل عام ، والنساء بشكل خاص ، يُتركون ضعفاء ، وغير محميين ، وغير متأكدين من دولتهم.