البحث وتعزيز الصلة بين الممارسة والنظرية

الوصل بين النظرية والممارسة، وتنفيذ المبادئ والمفاهيم النظرية وتطبيقها هي خطوة عظيمة نحو كفاءة مشاركة الناشط. الاتصال والتعاون بين النشطاء الذين يعملون على الأرض والباحثين له تأثير فعال في توسيع المعرفة وتعزيز العقول والأفكار والمفاهيم.  ومع ذلك، لا تأتي  النظرية من الجامعات فقط.  هي دائما نتيجة ما نقوم به: إذا مثلا نقوم بتجربة أشياء بطريقة مختلفة عن ماتعلمناه من نظريات وقواعد أخرى فإن كل هذه النظريات والقواعد يجب أن تتغير.

تحرص المبادرة النسوية الأورومتوسطية على المشاركة في الأنشطة البحثية وكذلك وضع الجانب النظري إلى جنب مع الممارسة لتحقيق رؤيتها وأهدافها لمجتمع ديمقراطي ومتساوي وأقل عنفا حيث يتم احترام وتطبيق حقوق الإنسان بما فيها حقوق المرأة.

 تقوم المبادرة النسوية الأورومتوسطية  بإنجاز هذا على النحو التالي:

•  المشاركة في الأنشطة البحثية التي تهدف إلى تنوير الأنماط الشائعة للتمييز بين الجنسين، القوالب النمطية بين الجنسين، والعنف ضد المرأة في السلم والحرب.
•  تنشيط الخطاب والمفاهيم الصعبة المتمثلة في الديمقراطية والسلام والأمن والعلمانية من وجهة نظر حقوق المرأة.