اللوبي والدعوة وتعزيز ثقافة الحوار

تدل المنافسة الشرسة، والسعي وراء الربح وزيادة العسكرة في الوقت الحاضر في النظام الليبرالي العالمي والأحداث الجارية في جميع أنحاء العالم، على ضرورة قيام المجتمع الدولي للعمل على تعزيز ثقافة الحوار من أجل تحقيق المشاركة على قدم المساواة بين جميع الناس، النساء والرجال.  في سياق زيادة النسبية الثقافية، وخاصة على نفقات حقوق المرأة، نحتاج إلى الدعوة وممارسة الحوار الضاغط، الذي يُظهر مطالبنا النسوية، ويوحد الجهود للحفاظ على الإنجازات وتحسين وضع المرأة ومكانتها .

الضغط، والدعوة، وتعزيز ثقافة الحوار هي خطوات أساسية وضرورية من أجل الوصول إلى الديمقراطية التي تشمل وتقوم على أساس الاحترام الكامل وتنفيذ الحقوق لكل من النساء والرجال.  وهذا يعني أن نتحدى المواقف البطريركية والتحيزات ضد المرأة التي تقوض مواطنة وحقوق المرأة. الدعوة والضغط هي الاستراتيجيات الرئيسية لتعبئة العمل الجماعي، ودعم أصوات النساء وتمكينهم.

تهدف المبادرة النسوية الأورومتوسطية إلى بناء العلاقات الشخصية، والجماعية، والقضايا الموجه، والحوارات العادية والنظامية المتعلقة بحقوق المرأة لمناصرة قضية المساواة الجندرية، وتحسين وضع المرأة ودورها، والمساعدة في القضاء على الصور النمطية والتحيزات التي تواجهه المرأة يومياً، وتطوير المعرفة والتعليم للمجتمعات من خلال تعزيز فهمهم لعالمية حقوق المرأة.

تهدف المبادرة النسوية الأورومتوسطية إلى تحقيق ذلك من خلال:

• التنظيم، والمشاركة في التنظيم والإلتحاق في رحلات الضغط المختلفة إلى الاتحاد الأوروبي، والبرلمان الأوروبي، والمفوضية الأوروبية، والجهات الفاعلة الحكومية وغير الحكومية.
•  تنظيم الوفود والعمل على تقريب نضالات المنظمات النسوية مع الحركات الاجتماعية الديمقراطية الأخرى.
•  التفاعل وإشراك المجتمعات المحلية والقاعدة الشعبية.
•  كتابة الوثائق والاستئنافات والرسائل المفتوحة.