زيادة الوعي والتمكين

أبقت الثقافة البطريركية النساء في مناصب ثانوية في جميع مجالات الحياة، من مجالات صنع القرار السياسي وحتى الأسرة.  تمكين المرأة ورفع مستوى الوعي بين النساء والرجال في مجال حقوق المرأة يساهم في الحد من قوة الصور النمطية بين الجنسين التي تمنع المرأة من المشاركة الكاملة في الحياة الاجتماعية والمهنية والعامة ويحرمهم من مواطنتهم الكاملة.

 التهميش والعنف والتمييز الذي يُرتكب ضد النساء ليس قدر، إن الطبيعة الأنثوية لم توجد ولكن هي مجرد اختراع ذكوري للحفاظ على النساء خارج التاريخ.

تركز المبادرة النسوية الأورومتوسطية على التأثير على ميزان القوى لصالح المرأة من خلال ضمان المشاركة المتساوية للمرأة في جميع مجالات صنع القرار، ولكن أيضا من خلال السعي لتغيير العقليات.

•  تنظيم، والمشاركة في التنظيم والإلتحاق في الحملات والمؤتمرات والندوات والموائد المستديرة كجزء من الحركة النسوية العالمية.
•  إقامة صلات مع أجزاء متنوعة من الحركات الديمقراطية والاجتماعية.
 • تعزيز التعاون بين السياسيات والحركة النسوية.
 • تعزيز التعاون بين اللوبي والمنظمات الشعبية، وبين الأكاديميين والممارسين.
•  المساهمة في تعبئة عامة الجمهور بشأن المساواة الجندرية وحقوق المرأة من خلال التعليم الشعبي النسوي.