سياسة مكافحة الفساد

تعمل المبادرة النسوية الأورومتوسطية على تنفيذ حقوق الإنسان للنساء والرجال، وتؤمن أن تحقيق هذا الهدف غير متوافق مع الممارسات الفاسدة.  وفقا لكوفي عنان، "الفساد لديه مجموعة واسعة من الآثار المدمرة على المجتمعات".  وتشير الدراسات إلى أنه عندما يتعلق الأمر بموضوع الفساد، فإن المرأة تعتبر هدف أسهل من الرجل.  حيث تتعرض النساء للفساد في كل يوم وكذلك في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.  وترتبط عواقب الفساد بموضوع الجندر: مثل العنف وانتهاكات حقوق الإنسان، والفقر، والدعارة، والإتجار بالنساء والاطفال وما إلى ذلك. يُطبق النظام القضائي الفاسد القوانين التمييزية ضد المرأة.  النساء أكثر معاناة من الفساد عندما يتفاقم الوضع من جراء العنف الجسدي والجنسي والاقتصادي والعاطفي.  إن وصول المرأة إلى الإعلام، والعدل، والخدمات الأساسية (الصحة والتعليم والمياه والمأوى)، والموارد المالية والسلع والتوظيف والحياة السياسية هو إشكالية في جميع أنحاء العالم ويتطلب تعزيز وجهود خاصة.