ليس الموت أسوأ ما في الأمر... إنه أيضاً الانتظار

30 حزيران 2022

يعتبر الاختفاء القسري واحداً من أشد انتها كات حقوق الإنسان خطورة نظراً لأثره على الشخص المختفي وأقاربه ومحيطهم المحلي ومن ثم المجتمع ككل، ولا ينتهي تأثيره عليهم بوقف النزاع. وقد اتبعته الحكومة السور ية كاستراتيجية للتخلص من معارضيها وإرهاب خصومها واسكاتهم منذ سبعينات القرن الماضي، وكان سلاحها الأهم في سحق الحراك الشعبي ضدها. وقد مورست أعمال الإخفاء القسري من احتجاز تعسفي، وخطف، وحرمان من الحرية، وتجريد من حق حماية القانون، والأمان، وعدم التعرض للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة اللاإنسانية على نحو منتظم ما جعلها ترقى إلى جر يمة ضد الإنسانية.

 

قم بتحميل الملف لقرائة النسخة الكاملة.



أخبارمشابهة

نشرات مشابهة